أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
201
كتاب النبات
العرب الأصناف والأنواع وإن كان الطيب قد شهر به قال ذو الرمّة وذكر ربعا ( من الطويل ) : تردّيت من أفواه نور كأنّها * زرابيّ وارتجّت عليك الرواعد ( 147 آ ) وقال جميل ووصف مكانا معشبا ( من الطويل ) : به زهر الحوذان تندى وحنوة * ومن كلّ أفواه البقول به بقل بأطيب من أردان بثنة موهنا * ألا بل لريّاها على الروضة الفضل كذا روى العلماء هذين البيتين والعامّة تروي « من ألوان نور » وتروي « من كلّ أصناف » . ( 758 ) وكلّ نبتة طيّبة الرائحة فهي ريحانة ريفيّة كانت أم برّيّة قال الراعي ( من الطويل ) : ولا مزنة جادت فأسبل ودقها * على روضة ريحانها قد تخضّرا بأطيب من ثوبين تأوي اليهما * سعاد إذا نجم السّماكين عرّدا ( 759 ) وقال أبو زياد : لم نجد نفحة شيء من النبات أطيب من نفحة الخزامى . وقال الأصمعيّ : هي خيريّ البرّ ، ولولا انها كما وصف أبو زياد ما عدلت الأعرابيّة ريح الولد بريح الخزامى ( 147 ب ) وليس وراء هذا شيء ، قالت ( من الرجز ) : يا حبّذا ريح الولد * ريح الخزامى في البلد أهكذا ريح الولد * أم لم يجد وجدي أحد
--> ( 3 ) أفواه . . . وارتجّت : ألوان . . . وانهلّت - الديوان / / ( 5 ) به زهر . . . به بقل : بها قضب . . . لها بقل - كتاب النبات . وقال جميل : البيت الأوّل في كتاب النبات ( 244 ) والثاني في ص 11 / 203 . ( 759 ) فقال ( امرؤ القيس ) : الشعراء الستّة 126 رقم 19 : 13 - 14 . قال ذو الرمّة : ديوانه 573 رقم 75 : 23 - 24 - 26 .